جواد شبر
100
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقوله في أصحاب الحسين عليه وعليهم السلام إذا اعتقلوا سمر الرماح ويمموا * أسود الشرى فرّت من الخوف والذعر كماة رحى الحرب العوان فان سطوا * فاقرانهم يوم الكريهة في خسر وان أثبتوا في مأزق الحرب أرجلا * فوعدهم منه إلى ملتقى الحشر قلوبهم فوق الدروع وهمهم * ذهاب النفوس السائلات على البتر وعن إجازات البحار عن خط الشيخ الشهيد محمد بن مكي قال كتب ابن نما الحلي إلى بعض الحاسدين له انا ابن نما إما نطقت فمنطقي * فصيح إذا ما مصقع القوم أعجما وإن قبضت كف امرئ عن فضيلة * بسطت لها كفا طويلا ومعصما بنى والدي نهجا إلى ذلك العلى * وأفعاله كانت إلى المجد سلّما كبنيان جدي جعفر خير ماجد * وقد كان بالاحسان والفضل مغرما وجدّ أبي الحبر الفقيه أبي البقا * فما زال في نقل العلوم مقدّما يودّ أناس هدم ما شيّد العلى * وهيهات للمعروف أن يتهدما يروم حسودي نيل شأوي سفاهة * وهل يقدر الانسان يرقى إلى السما منالي بعيد ويح نفسك فاتئد * فمن أين في الاحداد مثل التقى نما أقول وترجمه الشيخ القمي في الكنى فقال : هو الشيخ الفقيه نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة بن نما الحلي ، كان رحمه اللّه من الفضلاء الأجلّة ومن كبراء الدين والملة عظيم الشان جليل القدر أحد مشايخ آية اللّه العلامة وصاحب المقتل الموسوم بمثير الأحزن . يظهر أن أباه وجده وجد جدّه جميعا كانوا من العلماء رضوان اللّه عليهم أجمعين .